Saturday, December 1, 2007

ذاكرة البحر

لمذا لا أرى ظللي في اتجاه البحر
إشاره

المأساة)
أن المساء عندك هو الصباح عندي
والصباح عندك هو المساء عندي
(تناقضات خطوط طول وعرض العالم الضد كما سميته أنت
-رساله من صديق بالمنفى-
(1)
إنه البحر
إنه المستطيل أحيانا
والمستدير أحيانا
والمستلقى دائما
أجهله كلما اقتربت أكثر
وأتوق إليه كل ليلة
-لمذا كل هذه العنائات في المساء-
ولمذا أراه دائما كما أحب
(2)
ليته يعرفني
كيف للصغير مثلي أن يحتوي البحر؟
ليته يفتش الأماكن المقدسه
يستوقف المارين في السماء
يفتش القصائد المباركه
يفتش الصغار والقبور
يضيئ قنديلين في المساء
يباغت القراصنه

يجوث في برائة الصغير عند أرضي
ويمعن التحديق في المرآة

ربما يعرفني
كما أعرفه
(3)
عفو غير العفو
لأنها غيور
لأنها تريدني مأجور
لأن وجهها المضاء بالزهور لا يروقني
ضللتها باعفو
(4)
رسالة إلى البحر
أيها البحر
أيها الوطن الذي تغرب عنني
أظنك مثلى
تحمل ذكرانا في المدينة الغابه
أظنك مسلوب الحرية
فمتى يا بحر نعود
أوبالأحرى
فمتى يزدان الموت لهامتنا
أعلم انك عريان بالمنفى
لا تملك أردئة وسجائر
لا تملك أن تتحدث للمارين عليك
لكنى أعلم انك حين تراني ترقص
أعلم أني حين أراك أغني
فلمذا يا بحر تغير ذاكرة العالم
ولمذا
لا أرى ظللي باتجاهك؟

4 comments:

Anonymous said...

مرحبا
ماذا كان سيحدث لو أن للبحر ذاكرة و لسان ناطقا؟؟
هل كان سيفضح كل البوح الذي يحدث على ضفافه؟؟

يزداد بريقا في الشتاء said...

تازارت
بالفعل له ذاكره ولسان بالإضافه أن له قلب ينبض ويتألم يعيش فقط لهاتين الدق والألم
لذا يجدر به البوح وإلا سيتوقف للأبد
شكرا لحضورك

LAMIA MAHMOUD said...

لا حاجة للقول انها اعجبتني في المرة الاولى والآن
حلو الديزاين
:)

يزداد بريقا في الشتاء said...

يااااااااااااااااااااااااااه
أخيرا يا لميا
حمدالله عالسلامه